*المشهد الحكومي على أعتاب منعطف تاريخي.. هل تستقبل الرباط أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب؟*

✍️متابعة إعلامية: فاتن الجديدة
تتجه الأنظار نهاية هذا الأسبوع نحو القصر الملكي بالرباط، حيث يُرتقب أن يستقبل جلالة الملك محمد السادس رئيس الحكومة الجديد لتكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة.
هذه الخطوة تأتي تفعيلاً لمقتضيات الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للانتخابات التشريعية، وهو الحزب الذي آلت إليه الصدارة هذه المرة، حزب الأصالة والمعاصرة، بعد حصوله على 97 مقعداً بمجلس النواب.
وتشير التكهنات داخل الأوساط السياسية إلى أن المنافسة على قيادة الحكومة المقبلة انحصرت داخل حزب “الجرار” بين اسمين وازنين: فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع، مع ترجيح كفة المنصوري بقوة.
وفي حال تم تكليف المنصوري، سيكون المغرب أمام لحظة تاريخية غير مسبوقة بتعيين أول امرأة على رأس الحكومة في تاريخه المعاصر، وهو ما سيفتح الباب أمام مشاورات مكثفة لتشكيل أغلبية حكومية قوية قادرة على رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة.




