*لدغة أفعى تكشف هشاشة المنظومة الصحية بطاطا.. سيدة تُترك 7 ساعات بدون مصل ويتعذر نقلها لأكادير*

متابعة : يونس إرغيس
طاطا – اهتز دوار أكضي بإقليم طاطا، أمس، على وقع حادث خطير، بعدما تعرضت سيدة للدغة أفعى، نُقلت على إثرها إلى المستشفى الإقليمي بطاطا.
وحسب معطيات للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طاطا، ظلت الضحية لأزيد من سبع ساعات داخل المستشفى دون أن تتلقى المصل المضاد، بسبب عدم توفره.
وأضافت الجمعية، أنه وأمام تدهور حالتها، تقرر إحالتها إلى المستشفى الجامعي بأكادير، إلا أن عملية النقل تعذرت بدعوى عدم توفر سرير.
وخلف هذا الحادث موجة استياء واسعة، حيث اعتبرت الجمعية أن ما وقع لم يعد مجرد خلل عابر، بل مؤشر على اختلال بنيوي يستوجب مساءلة مؤسساتية حقيقية.
وطالبت الجمعية بفتح تحقيق إداري وصحي عاجل وشفاف، للكشف عن أسباب عدم توفر المصل المضاد للدغة الأفعى داخل مستشفى إقليمي يقع في منطقة معروفة بانتشار الزواحف السامة، وكذا الوقوف على مسار تدبير الحالة وأسباب تعذر الإحالة، وتحديد الجهات التي اتخذت القرارات المرتبطة بها.
وأكدت الجمعية في بلاغها، أنها لا تهدف إلى تحميل المسؤولية للأطر الصحية التي تشتغل في ظروف صعبة، بل تطالب بمساءلة المنظومة والجهات المسؤولة عن التخطيط والتجهيز والتأمين الصحي وتدبير الحالات الاستعجالية.
وختمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن “الحق في الحياة والصحة ليسا امتيازا جغرافيا، وطاطا ليست خارج خريطة الحق في العلاج”، متسائلة: من المسؤول عن هذا الوضع؟ ومن يضمن ألا تتكرر المأساة؟




