أخبار وطنية

تيزنيت : المجلس الجماعي يوضح للرأي العام بخصوص مساهمة الجماعة في مشروع مع احدى الجماعات الموريتانية.


حنان قوتي:

تنويرا للرأي العام المحلي ، و توضيحا لبعض المعطيات غير الدقيقة و الملتبسة من طرف بعض الحسابات و الصفحات على شبكة فيسبوك، وجب أخد المعطيات أسفله بعين الاعتبار:

أن جماعة تيزنيت كانت دوما و لاتزال مبادرة للانخراط في العديد من مشاريع التعاون اللامركزي سواء في اطار التعاون شمال – جنوب مع جماعات و شبكات مدن غربية و أوروبية و خاصة الفرنسية ، أوفي اطار التعاون جنوب -جنوب و خاصة اتجاه جماعات و شبكات مدن إفريقية؛

والمشروع موضوع التوضيح يأتي في اطار مبادرة وطنية أقدمت عليها وزارة الداخلية المغربية منذ سنة 2021 تتجلى أهدافها الاستراتيجية و السيادية في تشجيع الانفتاح على الجماعات و السلطات اللامركزية الأفريقية، و أحدثت من أجل ذلك لدى المديرة العامة للجماعات المحلية آلية مؤسساتية و مالية تحت مسمى ” الصندوق الأفريقي لدعم التعاون اللامركزي الدولي FACDI” تمول من خلاله مشاريع تنموية في المدن الأفريقية بتحمل الجزء الأكبر من الميزانية نقدا و تتولى الجماعتين المغربية و الأفريقية تحمل الباقي في ما هو عيني -غير نقدي أساسا ؛

 

و هو ما تم اعتماده في مشروع دعم الاقتصاد الاجتماعي بجماعة روسو كما هو مضمن في مشروع الاتفاقية ( رفقته صور منها ) ، حيث تقدر تكلفة المشروع ب 2 مليون درهم يتحمل فيه صندوق FACDi الممسوك من طرف وزارة الداخلية 70% نقدا ( 1,3 مليون درهم ) و الباقي من التحملات أغلبها عيني – غير نقدي ستوفر من خلاله جماعة تيزنيت مواردها البشرية و التقنية و تعبئ خبرة تقنية من شركاء مدنيين و مؤسساتيين ( خاصة القطاع الحكومي المكلف بالاقتصاد الاجتماعي ) لمواكبة و تنفيد المشروع بتقييم قدر في حدود 30% من المشروع ( 0,6 مليون درهم ) و تتحمل جماعة روسو الباقي (10%)؛

ـ  هذا المشروع يندرج في اطار المرحلة ( الموجة ) الخامسة لطلبات اقتراح المشاريع المنطلقة منذ 2021 و الذي انخرطت فيه العشرات من الجماعات المغربية نظرا للطابع الاستراتيجي الذي يكتسبه بالنسبة للدبلوماسية الموازية خدمة للقضايا السيادية الوطنية ؛و إذ يتم تقديم هذا التوضيح، فإن الجماعة – إضافة إلى ممارستها لإحدى اختصاصاتها الصريحة المتمثلة في التعاون المركزي – فإها تسعى من خلاله إلى تنوير الرأي العام و إحاطته بالأبعاد الوطنية و الاسترتيجية لمثل هذه المبادرات التي لا مجال فيها للمزايدة الرخيصة و لا للمناورة التي تراهن على تدوير نفس أساليب التغليط و التأليب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى