الحكومة الجديدة.. «جات بعجاجتها» واحتجاجات مبكرة من تارودانت

لم تكد الحكومة الجديدة تتسلم مهامها، حتى بدأت أصوات الاحتجاج تتعالى من قلب الميدان، في مؤشر مبكر على حجم الملفات الاجتماعية التي تنتظرها خلال المرحلة المقبلة.
وشهدت مدينة تارودانت، اليوم، مسيرة احتجاجية شارك فيها نساء ورجال التعليم أمام مقر المديرية الإقليمية، للتعبير عن رفضهم لتطبيق نظام «الخمس ساعات» التدريسية يومياً، معتبرين أن هذا الإجراء يفرض ضغطاً إضافياً على الأطر التعليمية ولا يراعي، بحسب تعبيرهم، واقع المؤسسات التعليمية وظروف العمل الميداني.
وأكد المحتجون أن الرفع من ساعات التدريس لا ينبغي أن يتم بمعزل عن ظروف الأستاذ والتلميذ، محذرين من أن الضغط المتزايد قد ينعكس على المردودية وجودة العملية التعليمية.
وبينما لم يمض وقت طويل على تنصيب الحكومة الجديدة، تضع هذه الاحتجاجات الملف التعليمي مجدداً في واجهة النقاش العمومي، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الحكومة على احتواء المطالب وفتح قنوات الحوار مع الشغيلة التعليمية.
فهل تنجح الحكومة الجديدة في تهدئة الغضب وفتح باب الحوار، أم أن احتجاجات تارودانت ستكون مجرد بداية لتحركات أخرى في مدن وأقاليم مختلفة؟





