آسفي.. العثور على جثة عالقة بين صخور الكورنيش يثير التساؤلات ومطالب بتسييج المنطقة

متابعة : أيوب الملولي
شهد كورنيش مدينة آسفي، واقعة استنفرت الحاضرين، بعدما جرى انتشال جثة مواطن عُثر عليها عالقة بين الصخور بأحد المقاطع غير المسيجة من الكورنيش، في حادث يلفه الغموض في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث بشأن هوية الهالك والظروف المحيطة بوفاته.
وأثارت الواقعة تساؤلات بين المواطنين الذين تابعوا عملية الانتشال، حيث رجّح بعضهم فرضية السقوط أو إلقاء النفس في البحر، فيما لم يستبعد آخرون احتمال تعلق الأمر بأحد ضحايا الغرق الذين لم يُعثر على جثامينهم. وتبقى هذه الفرضيات مجرد تكهنات، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات الرسمية التي من شأنها تحديد هوية المتوفى والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة.
وفي أعقاب الحادث، تجددت المطالب بضرورة تدخل الجهات المعنية لتأمين المقاطع غير المحمية من كورنيش آسفي، من خلال تسييج المناطق التي تشكل خطراً على سلامة المرتادين، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من مخاطر السقوط والغرق.
ودعا أحد المواطنين الحاضرين إلى الاهتمام بهذا الجزء من الكورنيش، الذي وصفه بالمهمل، مطالباً بتعزيز شروط السلامة وحماية المواطنين، تفادياً لتكرار حوادث مماثلة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة سؤال السلامة بالمناطق الساحلية المفتوحة أمام العموم، ومدى الحاجة إلى إجراءات وقائية تضمن حماية مرتادي كورنيش آسفي.




