ما بعد المينورسو.. بوريطة يكشف ملامح المرحلة المقبلة بالأقاليم الجنوبية في ظل الرؤية الملكية الحكيمة

أكد وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة أن المرحلة المقبلة ستعرف تحولات ميدانية وتنموية مهمة بالأقاليم الجنوبية للمملكة تزامناً مع المستجدات المرتبطة بمستقبل بعثة المينورسو مشيراً إلى أن تدبير بعض الجوانب التقنية المرتبطة بحضور البعثة سيتم بتنسيق مع الجهات الأممية المختصة.
وأوضح بوريطة خلال مشاركته في برنامج خاص على القناة الثانية أن التطورات الأخيرة تعكس مرحلة جديدة في مسار تدبير ملف الصحراء المغربية مؤكداً أن الرهان الأساسي لم يعد مرتبطاً بالمواعيد التقليدية لتجديد ولاية البعثة بقدر ما يرتكز على ترجمة المستجدات السياسية والدبلوماسية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وتأتي هذه المرحلة في سياق القرار والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يقود هذا الملف بحكمة وبعد نظر واستراتيجية متدرجة تجمع بين الثبات على الحقوق المشروعة للمملكة والانفتاح على الحلول السياسية الواقعية بما يعزز مكانة المغرب ويدعم مسار التنمية والاستقرار بالأقاليم الجنوبية.
كما شدد بوريطة على استمرار الدينامية الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك من خلال توسيع دائرة الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء وتعزيز الدعم لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار المقترح من طرف المملكة للتوصل إلى حل سياسي إلى جانب مواصلة تشجيع الاستثمارات والمشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية.
وتبرز هذه التطورات أهمية النهج الملكي القائم على الحكمة والصبر الاستراتيجي والرؤية المستقبلية حيث لا تقتصر المكتسبات على الجانب الدبلوماسي فحسب بل تمتد إلى ترسيخ التنمية وتعزيز حضور المؤسسات والبنيات الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.




