أخبار وطنية

جمعيتا “خطوة للتوعية الصحية والإجتماعية والتضامن” و”شعاع نور الأمل” تنعيان صديقتهم الراحلة ماما مريم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزن عميق يعتصر النفوس، تنعى جمعيتا خطوة للتوعية الصحية والإجتماعية والتضامن وشعاع نور الأمل رحيل صديقتهم الغالية ماما مريم، التي انتقلت إلى جوار ربها اليوم بعد صراع طويل مع مرض عضال.
لقد كانت الفقيدة رمزًا للعطاء والإنسانية، وواحدة من أبرز الوجوه التي كرّست حياتها لخدمة المجتمع، حيث لم تبخل يومًا بوقتها أو جهدها في سبيل دعم المبادرات الصحية والإجتماعية، وبث روح التضامن والأمل بين الناس. كانت ماما مريم أمًّا للجميع، حاضرة بابتسامتها وحنانها، وملهمةً لكل من عرفها في مسار العمل الجمعوي والإنساني.
إن فقدانها اليوم لا يمثّل خسارة لعائلتها وأصدقائها فحسب، بل هو خسارة للمجتمع المدني بأسره، الذي عرفها مناضلةً صبورة، ورفيقةً صادقة، وصوتًا داعمًا للضعفاء والمحتاجين.

بهذا المصاب الجلل، تتقدم الجمعيتان بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدة وأحبّتها، سائلين الله أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يجعل مثواها الجنة، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.

اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسّع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقِّها من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، ولا تجعله حفرةً من حفر النار. اللهم اجعلها في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

حــنان قــوتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى