جريدة الوطن بريس تضم صوتها للمطالبين بتسوية أوضاع المراسلين القدامى

في إطار الاعتراف بمجهودات المراسلين القدامى راسلت جريدة الوطن بريس المجلس الوطني للصحافة من أجل إيجاد حل لهذه الفئة التي تعد المحرك الرئيسي لقطاع الصحافة بالمغرب والتي تتخبط في العديد من المشاكل المهنية .
هذا و تُركز المبادرات الحقوقية والنقابية في قطاع الإعلام على المطالبة بمنح وتسهيل نيل البطاقة المهنية للصحافة للصحفيين القدامى (رواد المهنة والرواد غير الحاصلين على شواهد أكاديمية)، لكونها تمثل اعترافاً قانونياً وأدبياً بمسيرتهم الطويلة وحمايةً لهم من الإقصاء بسبب شروط التكوين المستحدثة.وتتخلص الدوافع والمحاور الأساسية لهذه المطالب في النقاط التالية:1. تجاوز عقبة “الشهادة الأكاديمية” عبر معيار الخبرةالمشكلة الحالية: تشترط القوانين الجديدة المنظمة لقطاع الصحافة والنشر (مثل مشاريع القوانين المحدثة بالمغرب) ضرورة التوفر على دبلومات جامعية متخصصة في الإعلام للولوج للمهنة.المطلب الأساسي: اعتماد “معيار الخبرة الميدانية الطويلة” كبديل يعادل الشواهد الأكاديمية. ويُطالب بأن يتم منح البطاقة تلقائياً لكل من يثبت ممارسته للمهنة بشكل مستمر ودائم لسنوات طويلة (مثلاً، تجربة تفوق 8 إلى 10 سنوات)
.2. حماية الوضعية الاعتبارية والمادية للرواد صون الكرامة والصفة: تُعد البطاقة المهنية هي السند القانوني الوحيد لحمل صفة “صحفي مهني”؛ وبالتالي، فإن حرمان القدامى منها يجرد التاريخ المهني للصحفي من قيمته الرمزية.الاستفادة من المزايا الاجتماعية: ترتبط البطاقة المهنية ارتباطاً وثيقاً بالحق في التغطية الصحية، الاستفادة من التخفيضات، وتسهيل مهام التنقل لإنتاج المادة الإعلامية.3. تبسيط مساطر التجديد ومنح “بطاقة شرفية”الإعفاء من البيروقراطية: تطالب التنظيمات المهنية بإعفاء الصحفيين القدامى الذين أفنوا عقوداً في المهنة من التعقيدات المرتبطة بإعادة تقديم وثائق إثبات الأجر أو المطبوعات السنوية المتكررة في المنصات الرقمية عند كل موسم تجديد.مأسسة البطاقة الشرفية: المطالبة بإحداث “بطاقة صحفي شرفية” أو “بطاقة الرواد” للصحفيين القدامى الذين أحيلوا على التقاعد أو توقفوا عن الممارسة المنتظمة لظروف صحية، اعترافاً بعطائهم وتأميناً لولوجهم للمؤسسات والأنشطة الإعلامية.
4. دور الهيئات التنظيمية والنقابيةيُوجه الصحفيون القدامى مطالبهم بشكل مباشر إلى اللجان والهيئات المستقلة للتنظيم الذاتي (مثل المجلس الوطني للصحافة أو اللجان المؤقتة لتسيير القطاع)، وكذا النقابات الوطنية، من أجل تعديل المراسيم المنظمة لمنح البطاقة وإدراج مقتضيات انتقالية مرنة تحمي حقوق الرعيل الأول من الإعلاميين من معايير الإقصاء التقني.إذا كنت مهتماً بصياغة مقال رأي أو بيان تضامني يخص المطالبة بالبطاقة المهنية للصحفيين القدامى،



