مجتمع

نيبال: الكارثة تتفاقم.. 165 قتيلاً و1381 مفقوداً وأعمال نهب في مناطق الفيضانات…

 

✍️متابعة إعلامية: فاتن – الجديدة

 

 

تزداد مأساة نيبال يوماً بعد يوم جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية المدمرة التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد، مخلفة وراءها حصيلة ثقيلة من الضحايا ومشاهد فوضى ونهب تزامنت مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ وأعلنت السلطات النيبالية مقتل 165 شخصاً وفقدان 823 آخرين، من بينهم 393 سائحاً أجنبياً، في حين سجلت السلطات الصينية في المناطق الحدودية المجاورة 558 مفقوداً إضافياً بينهم 260 أجنبياً، ليرتفع العدد الإجمالي للمفقودين إلى 1381 شخصاً.

 

وترجع أسباب الكارثة إلى انهيار جليدي ضخم صاحبه انزلاقات للتربة، ما تسبب فيضانات عارمة اجتاحت قرى وبلدات قرب العاصمة كاتماندو. وجرفت المياه الجارفة مئات المركبات والمنازل السكنية بالكامل، كما طفت ممتلكات المواطنين على سطح السيول وتحولت شوارع بأكملها إلى أنهار طينية. وتواجه فرق الإنقاذ والإغاثة صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب قطع الطرق وانهيار الجسور، بينما تتواصل عمليات انتشال الجث والبحث عن ناجين تحت الركام.

 

وزادت من مأساوية الوضع مقاطع فيديو متداولة وثقت حالة الفوضى التي سادت في بعض المناطق المتضررة، حيث ظهر أشخاص يقومون بانتشال أسطوانات غاز ودراجات نارية وصناديق وممتلكات من بين الأنقاض والمياه. وفي مشهد أثار استنكاراً واسعاً، أظهرت اللقطات قيام أحد الأشخاص بسرقة قرط ذهبي من جثة أحد ضحايا الفيضانات.

 

ووصفت السلطات النيبالية الوضع بـ”الكارثي” وحذرت من احتمال ارتفاع الحصيلة مع استمرار سوء الأحوال الجوية في بعض المناطق، وتواصل فرق الإنقاذ عملها على مدار الساعة لتقديم المساعدات العاجلة للناجين وإيواء المتضررين الذين فقدوا منازلهم. وتعيد هذه الكارثة تسليط الضوء على هشاشة المناطق الجبلية في نيبال أمام آثار التغير المناخي وتكرار الكوارث الطبيعية التي تهدد حياة السكان والسياح على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى