استنفار صحي بإقليم اليوسفية بعد وفاة طفلة بداء الدفتيريا بدوار محيريكة…

✍️متابعة إعلامية “فاتن” الجديدة
شهد إقليم اليوسفية، يوم أمس االاثنين 28شتمبر الجاري، حالة من الاستنفار الصحي، عقب تسجيل وفاة طفلة تنحدر من دوار محيريكة بجماعة سيدي شيكر، بعد إصابتها بمرض الدفتيريا (الخناق).
وحسب معطيات حصل عليها موقع “الوطن بريس”، فقد تم نقل الطفلة في حالة حرجة إلى المؤسسة الصحية، حيث أظهرت التحاليل والتشخيص الطبي إصابتها بعدوى الدفتيريا، وهي عدوى بكتيرية خطيرة تصيب الحلق والجهاز التنفسي، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بمضاعفات المرض.
وعلى إثر تسجيل هذه الحالة، سارعت السلطات الإقليمية والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية باليوسفية إلى رفع مستوى اليقظة وتفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية المعتمد من طرف وزارة الصحة.
وشملت التدخلات الميدانية، حسب المصادر ذاتها، البحث النشط عن الحالات المحتملة في محيط أسرة الضحية، وتتبع جميع المخالطين لها، مع إخضاعهم للفحوصات الطبية وتقديم العلاج الوقائي والمضادات الحيوية اللازمة، بالإضافة إلى التلقيح الوقائي.
كما أعطيت انطلاقة حملة تلقيح استدراكية واسعة على مستوى جماعة سيدي شيكر والجماعات المجاورة، تستهدف الأطفال غير الملقحين أو الذين تأخروا في استكمال جدول التلقيح الوطني، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية الرامية إلى الحد من احتمال انتشار العدوى وتعزيز المناعة الجماعية.
وتدعو المصالح الصحية ساكنة الإقليم إلى ضرورة الالتزام بجدول التلقيح الوطني للأطفال، والتوجه إلى أقرب مركز صحي في حالة ظهور أعراض كالحمى والتهاب الحلق وصعوبة التنفس، مع التأكيد على أن التلقيح يبقى الوسيلة الأنجع للوقاية من هذا المرض.
ويعتبر مرض الدفتيريا من الأمراض التي عادت للظهور في بعض المناطق بسبب ضعف التغطية التلقيحية، رغم أنه كان قد اختفى تقريبا بفضل البرنامج الوطني للتمنيع.




