مجتمع

السؤال الذي يبحث عن جوابه المغلربة ، سر تصويت امريكا وإسرائيل ضد المغرب في ملف الصحراء المغربية .

 

بقلم الصحافي حسن الخباز مدير جريدة

http://eljareedah.com//index.php

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استغرب المغاربة من طنجة إلى لگويرة بعد ما حدث مؤخرا في قلب مجلس الأمم المتحدة ، حيث صوتت كل من امريكا وإسرائيل ضد القرار الأممي الذي كان لصالح المغرب .

كما استغرب الشعب المغربي ايضا من امتناع فرنسا وبريطانيا عن التصويت، مع ان كل هذه الدول معروفة بمواقفها الداعمة للمغرب ، وإن بصيغ ودرجات مختلفة …

في المقابل، ضمت قائمة الدول التي صوتت لصالح القرار أطراف معنية بالنزاع، وأساسا المغرب والجزائر، إلى جانب معظم الدول العربية مثل قطر ومصر والإمارات والسعودية والأردن، تونس .

كما ضمت اللائحة ايصا السودان وغيرها، بالإضافة إلى دول أوروبية مثل إسبانيا، بلجيكا، الدنمارك، أوكرانيا وإيطاليا..؛ وإلى جانبهم البرازيل، أوروغواي، الأرجنتين، أرمينيا، أستراليا، النمسا…

ومن المعلوم ان الامم المتحدة عاشت يوم الخميس 15 أكتوبر 2026 ، على إيقاع اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة

بشأن قضية الصحراء المغربية، تساؤلات .

سياسية ودبلوماسية لافتة، خاصة حين اختارت الولايات المتحدة وإسرائيل التصويت ضد القرار .

الشيء الذي أثار تساؤلات بشأن خلفيات هذا الموقف، خصوصا أن البلدين سبق أن أعلنا دعمهما للسيادة المغربية على الصحراء، غير أن التصويت الحالي لا يكفي في حد ذاته لاستخلاص وجود تحول في موقفهما من المبادرة المغربية للحكم الذاتي .

وبخصوص مضمون القرار، فإنه يجدد التأكيد على استمرار انخراط الأمم المتحدة في البحث عن تسوية لقضية الصحراء، ويستحضر قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة، فضلا عن مبدأ تقرير المصير، وضرورة مواصلة العملية السياسية تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، بهدف التوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف .

والمفارقة الأكثر إثارة أن المغرب والجزائر، رغم خلافهما الجذري بشأن هذا الملف صوتا معا لصالح القرار، الذي اعتمد بأغلبية 152 صوتا، مقابل صوتين معارضين(الولايات المتحدة وإسرائيل)

وسبعة امتناعات، شملت، إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة، كلا من بروناي والكاميرون وهندوراس وليبيريا والمالديف.

فهل يعكس هذا التصويت تحولا في مواقف الحلفاء الدوليين لبلادنا ؟

أم أن للأمر علاقة مباشرة بخلاف أعمق حول استمرار آليات تصفية الاستعمار داخل الأمم المتحدة، وطبيعة المرجعيات القانونية والسياسية التي ينبغي أن تحكم معالجة النزاعات الإقليمية؟

يرى مراقبون أن أمريكا وإسرائيل عادة ما تعارض جميع القرارات التي تتبناها هذه اللجنة الأممية، وأحيانا حتى وإن قدمت تعديلات وتم قبولها، وذلك لأسباب مرتبطة بها هي نفسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى