بوجدور: قطاع التربية الوطنية في صلب احتفالات عيد الوحدة بتدشين مؤسسات تعليمية وإطلاق مشاريع جديدة

بقلم: أحمد الأحمدي
خصصت عمالة إقليم بوجدور يوم الثلاثاء 03 نونبر 2026، للاحتفاء بقطاع التربية والتكوين، من خلال تدشين مؤسسات تعليمية وإعطاء انطلاقة مشاريع جديدة، وذلك في إطار البرنامج الرسمي للأنشطة المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
انطلق برنامج هذه المحطة التنموية، باستقبال الوفد الرسمي بمقر عمالة الإقليم، صباحا قبل الانتقال إلى عدد من المؤسسات والأوراش التعليمية والثقافية.
تدشين مؤسسات تعليمية وتعزيز البنيات التربوية
شمل البرنامج تدشين الثانوية الإعدادية الفتح، التي تشكل إضافة نوعية للعرض المدرسي بالإقليم، ومن شأنها الإسهام في تحسين ظروف التمدرس والتخفيف من الاكتظاظ، وتعزيز البنيات التربوية.
وقام الوفد الرسمي بزيارة ميدانية لورش بناء مركز الإبداع الفني والابتكار، الذي يندرج ضمن المشاريع الهادفة إلى توفير فضاءات ملائمة لاحتضان المواهب الشابة، وتنمية قدراتها الإبداعية والفنية، وتشجيع الابتكار.
إطلاق مشاريع جديدة لتوسيع العرض المدرسي
وفي سياق تعزيز البنيات التحتية التعليمية، تضمن البرنامج،إعطاء انطلاقة أشغال بناء الثانوية التأهيلية محمد الحبيب المرزوقي، تلاها، إعطاء انطلاقة أشغال توسعة الثانوية الإعدادية محمد بن أحمد الرجبل.
تعكس هذه المشاريع الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم بوجدور، والعناية المتواصلة بتطوير قطاع التربية والتكوين، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان، ومدخلاً جوهرياً لتحقيق التنمية المستدامة.
كما تجسد هذه المبادرات حرص السلطات الإقليمية والقطاعات المعنية على الارتقاء بجودة العرض المدرسي، وتوفير فضاءات تعليمية تستجيب لتطلعات الناشئة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى جعل التعليم والتكوين في صلب الأوراش التنموية للمملكة.
وهكذا، تواصل بوجدور الاحتفاء بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء من خلال مشاريع ذات أثر اجتماعي وتربوي، تؤكد أن ترسيخ الوحدة الوطنية لا ينفصل عن الاستثمار في الإنسان، وتأهيل الأجيال الصاعدة، وبناء مستقبل تنموي واعد.





