*خليهنا الكرش يترافع عن مركز تصفية الدم بالطنطان بعد غيابه من أجندة النواب المحسوبين على الإقليم*

*متابعة : سيدي عثمان فتوح*
في الوقت الذي غاب فيه ملف مركز تصفية الدم بالطنطان عن أجندة النواب البرلمانيين المحسوبين على الإقليم، خرج الفاعل السياسي خليهنا الكرش ليترافع بقوة عن هذا الملف الاجتماعي الحساس الذي يهم عشرات مرضى القصور الكلوي.
وأكد الكرش أن صمت المنتخبين البرلمانيين عن تدهور أوضاع المركز، من خصاص في الأطر الطبية، ونقص في أجهزة التصفية، وتردي ظروف استقبال المرضى، أمر غير مقبول، ولا يعكس حجم الثقة التي وضعها فيه المواطنون.
وأضاف أن مركز تصفية الدم بالطنطان، الذي يعتبر شريان الحياة الوحيد لمرضى القصور الكلوي بالإقليم، يعيش وضعية صعبة تتطلب تدخلا عاجلا من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومن جميع المتدخلين، بدل الاكتفاء بالوعود والشعارات.
وشدد الكرش على أن الترافع عن صحة المواطن الطنطاني يجب أن يكون فوق كل الحسابات السياسية الضيقة، داعيا إلى فتح تحقيق في طريقة تدبير المركز، وتوفير طبيب مختص في أمراض الكلى، والرفع من الطاقة الاستيعابية، وضمان حصص العلاج كاملة للمرضى دون تقليص.
وختم بالقول: “مرضى تصفية الدم بالطنطان ماشي أرقام في التقارير، هوما آباء وأمهات وإخوان لينا، ومن العيب أن يبقى ملفهم خارج أجندة من يمثلون الإقليم في قبة البرلمان. إذا تخلى النواب، فنحن لن نتخلى”.
وقد لقيت خرجة خليهنا الكرش تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من أبناء الطنطان عن دعمهم لموقفه، مطالبين بتحرك عاجل لإنقاذ المركز وضمان كرامة المرضى.




