حقيقة الاعتداء على سيارة بمدخل شيشاوة: حالة فردية وليست هجومًا جماعيًا

شيشاوة-سمير الرابحي
تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً خبراً مفاده أن “مجهولين” هاجموا سيارة بالحجارة عند مدخل مدينة شيشاوة، بالقرب من محطة “زيز”، على الطريق الرابطة بين مراكش والصويرة. وأشارت هذه الأخبار إلى أن خمسة أفراد قاموا برشق السيارة في جنح الظلام، مما تسبب في كسر زجاجها وإلحاق أضرار بها، مما أثار قلقاً واسعاً في صفوف المواطنين.
لكن، وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الحقيقة مختلفة تماماً عما تم ترويجه. فقد تبين أن الحادثة لم تكن هجوماً من قبل “عصابة” أو مجموعة من الأشخاص، بل كانت عملاً فردياً ارتكبه شخص يعاني من اضطرابات عقلية. هذا الشخص قام برشق حجرة على السيارة، مما أدى إلى كسر زجاجها، وليس كما تم الادعاء بأن مجموعة من الأفراد هاجموا السيارة.
فور وقوع الحادث، انتقلت عناصر الأمن إلى عين المكان مباشرة للتحقيق في الواقعة والوقوف على ملابساتها. وقد أظهرت التحقيقات عدم وجود أي أبعاد إجرامية منظمة للحادث، وأن الأمر يتعلق بحالة فردية معزولة.
إن هذا التوضيح يهدف إلى تصحيح المعلومات المتداولة وتفادي نشر مثل هذه الأخبار التي قد تثير الفزع والخوف لدى السكان ومستخدمي الطريق. فمن الضروري دائماً الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة للتأكد من صحة الأخبار.