رواد التواصل الاجتماعي يتساءلون : هل تعرض الدكتور ضياء العوضي للإغتيال ؟ تفاصيل صادمة .

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
بعد اختفاء لاكثر من أسبوع وبعد خرجة زوجة الدكتور ضياء العوضي معلنة فقدها التواصل معه ، تم العثور عليه في مقر إقامته بالامارات وقد فارق الحياة .
هذا ، وقد تم عرض جثة الدكتور الراحل على الطبيب الشرعي لمعرفة ظروف الوفاة ، علما انه كان مقيما باحد الفنادق ، واضطر للبقاء بالإمارات بعد نشوب الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران .
الغريب في الأمر انه كان بعيش بشكل عادي ، إلى أن تم تعليق لافتة “ممنوع الإزعاج” . فاضطر عمال الفندق لعدم إزعاجه ، حتى خرجت زوجته عن صمتها ، وأعلنت فقدها الاتصال به .
جدير بالذكر ان رواد منصات التواصل الاجتماعي أجمعوا على أنه تعرض للاغتيال، بعد توصله لوصفة تقي من الأمراض ، والتي اطلق عليها “نظام الطيبات” .
هذا النظام طبقه الكثيرون من مرضى السرطانات الخبيثة ، وادلوا بشهاداتهم حول فعاليته ، وان حالتهم تحسنت بالفعل بعد مداومتهم على هذه الحمية الغذائية .
وأشار إلى أنه لم يخترع العلاج، ولكنه وجد البدو في الواحات يعالجون به مرضاهم، فلما جربه وجده ناجعا. ومن ناحيتي لا أسلم البتة بصحة ما قال، وليس كونه طبيبا أنه مبرأ من صفة الاحتيال التي يتسم بها بعض الناس!
ويذكر أن الدكتور ضياء العوضي سبق ان أكد ان وصفته هي علاج من كل الأمراض، ما ظهر منها وما بطن، على النحو الذي يروج له! .
وقد اطلق عليه أطباء أروبا لقب “ابوقراط العرب” ، بعدما تم طرده من نقابة الاطباء بمصر ، وحاربته شركات الادوية بام الدنيا .
لذلك ، كيفما كان تقرير الطبيب الشرعي ، فلن يغير من طبيعة الأمر شيئا، بعد الإجماع على نظرية المؤامرة تم إعمالها، ولا بد لمافيا الدواء أن تكون لها يد في هذه الجريمة الشنعاء .
يبدو أن المرحوم كان يتوقع استهدافه ، وربما استقر في وجدانه أن الأمر لن يقتصر على مجرد الفصل من الوظيفة والشطب من سجلات النقابة، ولكن قد ينتهي به للسجن، كما حدث مع آخرين، لم يكن آخرهم طبيب الكبد الذي ظهر تلفزيونيا مع عماد أديب يعالج التهاب الكبد الوبائي بطائر الحمام!
خاصة وانه سبق ان سخر من رئيس الانقلاب ، وقال انه بدوره يمكن ان يصبح رئيسا ، خاصة وان ثلاجته ليس بها إلا المياه …



