حسن بومهدي.. مواقف إنسانية تستحق التقدير والاحترام

متابعة : رابح عبد الله
في زمن أصبحت فيه المواقف الإنسانية الصادقة عملة نادرة يواصل حسن بومهدي ترسيخ صورة الرجل القريب من هموم البحارة والساكنة من خلال حضوره الدائم إلى جانب الناس وتعاطيه الإنساني مع مختلف القضايا الاجتماعية والمهنية دون تمييز أو إقصاء.
لقد استطاع حسن بومهدي بشهادة عدد كبير من المهنيين وسكان المنطقة أن يترك أثراً طيباً في نفوس الكثيرين بفضل مواقفه الإنسانية النبيلة سواء عبر دعمه للبحارة في الظروف الصعبة أو من خلال مساندته للأسر المحتاجة أو مساهمته في تقريب وجهات النظر بين مختلف مكونات القطاع. وهي مواقف جعلت منه شخصية تحظى بالاحترام والتقدير داخل الأوساط المهنية والاجتماعية ببوجدور.
ما يميز الرجل حسب المقربين منه هو تعامله مع الجميع بروح المسؤولية والاحترام بعيداً عن أي تمييز أو حسابات ضيقة. فقد ظل حريصاً على مد يد المساعدة لكل من يحتاجها واضعاً مصلحة البحارة والساكنة فوق كل اعتبار ومؤمناً بأن العمل الإنساني الحقيقي لا يفرق بين الناس على أساس الانتماء أو المواقف.
وفي الوقت الذي يسعى فيه البعض إلى نشر الخلافات وتأجيج الصراعات اختار حسن بومهدي نهج التقارب والتعاون إيماناً منه بأن استقرار القطاع وخدمة الساكنة لا يمكن أن يتحققا إلا بروح التضامن والعمل الجماعي. لذلك فإن الكثير من الأصوات المهنية والمدنية تعبر اليوم عن تضامنها معه، وتوجه له كلمات الشكر والتقدير على ما قدمه من مواقف إنسانية ومبادرات اجتماعية تركت أثراً إيجابياً داخل المجتمع المحلي.
إن خدمة الناس تبقى أسمى أشكال المسؤولية ومن يختار الوقوف إلى جانب البسطاء ومساندة المحتاجين يستحق كل الاحترام. ومن هذا المنطلق يظل حسن بومهدي نموذجاً للفاعل القريب من المواطنين الحاضر في الميدان والمؤمن بأن الإنسانية والتضامن هما أساس أي عمل ناجح يخدم المجتمع والقطاع المهني على حد سواء.





