المستشارون واستغلال الجمعيات والفرق الرياضية… إلى متى؟

مع اقتراب كل استحقاق انتخابي تعود نفس الأساليب إلى الواجهة. فجأة تتحول بعض الجمعيات والفرق الرياضية إلى فضاءات للوعود والصور التذكارية والاستعراض السياسي وكأن الاهتمام بها لا يكون إلا عندما تقترب صناديق الاقتراع. الجمعيات وُجدت لخدمة المجتمع والفرق الرياضية وُجدت لصناعة الأبطال واحتضان الشباب لا لتكون وسيلة للدعاية أو كسب الولاءات. وإذا كان دعم هذه الهيئات واجبًا فيجب أن يكون شفافًا عادلاً ومستمرًا طوال الولاية لا أن يرتبط فقط بالمواسم الانتخابية. فإلى متى سيظل العمل الجمعوي والرياضي رهينة الحسابات السياسية؟ وإلى متى سيبقى المواطن يميز بين الدعم الحقيقي والدعم الذي لا يظهر إلا عندما تقترب الانتخابات؟ المجتمع اليوم أكثر وعيًا والعمل الصادق هو الذي يترك أثرًا دائمًا أما الاستغلال المؤقت فلا يصنع ثقة ولا يبني تنمية و على رؤساء الجمعيات و الفرق الرياضية ان يقولوا (لا) و لو لمرة واحدة تجتهدون و تتعبون لسنوات و يأتي مستشار و يغرف العسل بكل بساطة من اجل ماذا هدايا كؤوس من الجالوق و ميداليات القرن 16 و فيقوا معانا امركم عجيب وغريب …. أنور التجاني الادريسي ✍️




