سيداتي بومهدي الخطاط – القوة القاهرة في الانتخابات التشريعية بإقليم بوجدور

متابعة : سيدي عثمان فتوح
يُعتبر سيداتي بومهدي الوجه الجديد الذي أربك حسابات المرشحين التقليديين في إقليم بوجدور، ويدخل غمار الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026 مرشحاً باسم حزب *الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية*.مدعوما بالشعبية الجارفة لوصيف اللائحة نوردين رابح
*من هو؟*
فاعل جمعوي وشبابي بارز في “مدينة التحدي”، سليل أسرة *أهل الخطاط* ذات الصيت الكبير في المبادرات الاجتماعية والوقوف إلى جانب المظلومين والمرضى، وهو ما أكسبها شعبية كبيرة وامتداداً قوياً داخل المدينة. كما يشتغل في قطاع الصيد البحري، القطاع الحيوي رقم واحد بالإقليم، ويقدم نفسه كمرشح قريب من المواطنين.
*لماذا يوصف بالقوة القاهرة؟*
*1. الثقل الاجتماعي والقبلي:* ينتمي إلى قبيلة *العروسيين* التي يُعول عليها في التصويت للأفراد وليس للأحزاب، بينما وصيفه في اللائحة *نور الدين رابح* ينتمي إلى قبيلة *أولاد تيدرارين – عرش لعبوبات* ويملك تجربة انتخابية مهمة وقاعدة جماهيرية موالية. هذا التحالف يمنح لائحة الوردة دعماً مزدوجاً غير مسبوق.
*2. رهان التغيير ودماء جديدة:* يُقدم كواحد من أبرز الطاقات الشابة التي تحظى بحضور لافت، في خطوة تعكس توجهاً لضخ دماء جديدة قادرة على ترجمة تطلعات الساكنة المحلية. ويقود مع رابح ما وُصف بـ”رهان التغيير ببوجدور”.
*3. الحضور الميداني والرقمي:* يُعد من أكثر الأسماء حضوراً على مواقع التواصل الاجتماعي في بوجدور، كما يحظى بدعم متزايد من شباب وشابات المدينة التواقين إلى كسر النمطية التدبيرية.
برنامجه يرتكز على أولوية النهوض بالمجالين التنموي والاقتصادي، وخلق فرص حقيقية تلامس انشغالات المواطنين والدفاع عن قضايا الإقليم.
إقليم بوجدور يتنافس على مقعدين فقط، وكانت المنافسة تاريخياً محصورة بين لوائح قوية، ودخول لائحة سيداتي بومهدي الشبابية قلب الموازين وجعله رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية المقبلة.




