شكاية تضع لائحة «البام» باليوسفية أمام احتمال الطعن بسبب أشغال عمومية خلال الحملة الانتخابية

متابعة : أيوب الملولي
علمت «الوطن بريس» أن لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم اليوسفية قد تواجه طعناً انتخابياً، على خلفية معطيات مرتبطة بأشغال عمومية نُفذت خلال فترة الحملة الانتخابية، وسط حديث عن إمكانية اللجوء إلى الجهات المختصة للتحقق من مدى احترام القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فقد باشرت آليات تابعة لمشروع جهوي أشغال تبليط عدد من الشوارع والأزقة بمدينة اليوسفية خلال أيام الحملة الانتخابية، وهو ما أثار تساؤلات حول توقيت تنفيذ هذه الأشغال ومدى إمكانية ارتباطها بالمشهد الانتخابي.
وتكتسب هذه المعطيات حساسية إضافية بالنظر إلى كون المشروع مرتبطاً بجهة مراكش آسفي، في وقت تشغل فيه وصيفة لائحة الحزب منصب رئيسة جماعة اليوسفية.
كما يتم تداول تصريح منسوب إلى رئيس الجهة خلال تجمع انتخابي، تحدث فيه عن جلب مشاريع مخصصة للإقليم وربطها بعضو الجهة والمرشح عن الحزب يوسف الرويجل، وهو ما قد يفتح نقاشاً حول حدود الفصل بين تنفيذ المشاريع العمومية والخطاب الانتخابي.
وفي المقابل، لا يعني تداول هذه المعطيات ثبوت أي مخالفة، إذ يبقى التحقق من الوقائع وتحديد مدى قانونيتها من اختصاص الجهات القضائية المختصة، خصوصاً في حال تقديم شكاية أو طعن مدعم بالوثائق والمعطيات اللازمة.
ويبقى الحسم في مدى تأثير هذه الوقائع، إن ثبتت، على سلامة العملية الانتخابية وإرادة الناخبين رهيناً بما قد تعرضه الأطراف المعنية من حجج وما ستقرره الجهات المختصة، مع احترام قرينة البراءة ومبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف اللوائح.




