مجتمع

في ملف تحليلي هام . هذه اسباب النهاية المفاجئة للمسار السياسي للملياردير عزيز اخنوش 

 

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 

نشرت جريدة الصحيفة ملفا هاما عن نهاية المسار السياسي لعزيز أخنوش بوصفه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار . وقد حمل الملف معطيات مهمة عن رئيس الحكومة الحالي .

الملف المذكور اعدته هيأة تحرير جريدة “الصحيفة” بعد التطور الدراماتيكي للمشهد السياسي، الذي ادى لمغادرة عزيز أخنوش قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، وسط تساؤلات عريضة حول العوامل الفعلية التي أدت إلى هذا السقوط المدوّي.

وجاء في نفس الملف الهام ، و حسب مراقبين، فإن “الخروج” لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكمات وأزمات هيكلية خانقة لم تنجح “حكومة الكفاءات” في احتوائها.

كما يرى محللون أن خمسة عوامل رئيسية شكلت رصاصة الرحمة على المسار القيادي لأخنوش …

اولها حسب الغلاف الشهري لجريدة الصحيفة تضارب المصالح ، ويتعلق الامر اولا بغياب الفصل بين الثروة والسلطة، مما وضع الحزب والحكومة في مرمى انتقادات شعبية وحقوقية مستمرة.

اما العامل الثاني فيتعلق بانهيار المؤشرات الاقتصادية أرقام بطالة مهولة غير مسبوقة، وإفلاس واسع النطاق للمقاولات والشركات الصغرى والمتوسطة التي عجزت عن الصمود.

وبخصوص العامل الثالث فيعود التضخم المرعب . حيث الارتفاع الحاد في أسعار المواد الأساسية والمحروقات الذي أنهك القدرة الشرائية للمواطنين وأدى إلى احتقان اجتماعي غير مسبوق.

و رابع هذه العوامل فهو تهالك الخدمات : فشل ذريع في إصلاح القطاعات الاجتماعية الحيوية، حيث ظلت الخدمات الصحية والتعليمية تعاني من “تردي مزمن” رغم الوعود الانتخابية الوردية.

اما العامل الخامس فيتمثل في الولاء قبل الكفاءة سياسة التعيينات في المناصب العليا التي اعتمدت على مبدأ “الولاء الحزبي والمقربين” على حساب الكفاءات الوطنية، مما أدى إلى شلل في الإدارة وضعف في الأداء الحكومي.

يغادر إذن الملياردير أخنوش اليوم وسط تركة ثقيلة وتساؤلات حول من سيقود المرحلة المقبلة لترميم ما يمكن ترميمه وفق ما جاء في نفس الملف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى