تشديد أمني غير مسبوق على طرق الفنيدق.. السلطات تستنفر لمنع موجة هجرة جماعية نحو سبتة المحتلة

متابعة : أيوب الملولي
تشهد مختلف المسالك والطرق المؤدية إلى مدينة الفنيدق، خلال الساعات الأخيرة، استنفاراً أمنياً مكثفاً، في ظل تزايد محاولات الهجرة الجماعية باتجاه مدينة سبتة المحتلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد رفعت السلطات الأمنية مستوى المراقبة على المحاور الطرقية المؤدية إلى الفنيدق، مع تعزيز الحواجز ونقاط المراقبة، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى إحباط أي محاولة لتنظيم هجرة جماعية نحو الثغر المحتل.
وتُظهر الصور المتداولة تجمع أعداد كبيرة من الأشخاص بالقرب من المناطق الساحلية، في مشهد يعيد إلى الواجهة ملف الهجرة غير النظامية، خصوصاً مع اقتراب فترات تشهد عادة ارتفاعاً في محاولات الوصول إلى سبتة.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تسعى فيه السلطات إلى قطع الطريق أمام أي تحرك جماعي منظم، وسط ترقب أمني كبير على مختلف الممرات والمسالك المؤدية إلى المدينة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح هذه المراقبة المشددة في احتواء موجة الهجرة، أم أن تشديد الحصار الأمني سيدفع محاولات العبور إلى مسالك أكثر خطورة؟




