حفرة المجلس البلدي لأكادير

متابعة : نوردين حميمو
قبيل يوم واحد فقط من إنعقاد دورة إستثنائية لمجلس جماعة أكادير و من أبرز النقط المدرجة فيها السماح لرئيس المجلس البلدي بإقتراض مبلغ 54 مليار سنتيم لتمويل مشاريع تحت إشراف شركات التنمية المحلية ، ظهرت حفرة عميقة بالطريق الرابطة بين أكادير و إنزكان على مستوى شارع محمد الخامس أدت إلى إغلاق الطريق نهائيا و تحويلها إلى شارع العيون مما خلق إختناقا مروريا رهيبا ، يذكر أن هذا المقطع الطرقي حديث التهيئة . هذا الحادث شكل موضوع نقاش محلي حول مدى مراقبة جودة الأشغال بالمدينة و فاعلية الدراسات و تدبير المال العام … كما أن الحادث يكرس لمبدأ غياب المحاسبة و الإلتزام بالتدابير القانونية اللازمة في مثل هذه الحالات .
إن دور المنتخب اليوم أغلبية و معارضة لا يقتصر فقط على حضور الدورات و إقتراح المشاريع و تنزيلها بل يتعداه إلى تتبع الأشغال و كشف نواقصها و عيوبها و اتخاد الإجراءات اللازمة في حال مخالفتها .
بدورها السلطات الولائية تتحمل مسؤوليتها الرقابية بإعتبار الوالي هو رئيس شركات التنمية المحلية و هو المسؤول الإداري الأول بها ، إضافة إلى سهره على حماية المواطنين و المال العام .
يذكر أن التهيئة بمدينة أكادير التي أمر بها صاحب الجلالة سنة 2020 ، و هي اليوم في مراحلها الأخيرة ، عرفت العديد من المؤاخدات و الملاحظات من طرف متتبعي الشأن العام أبرزها ضعف جودة بعض المشاريع و غياب المقاربة التشاركية في التنزيل و ضعف التواصل …
الحمد لله أن الحادث لم يخلف خسائر بشرية لكنه أكد بالملموس أن بعض المشاريع لم تحترم بنودها التقنية .
فهل من مجيب ؟