حملة “فخورون_بملكنا” تجتاح مواقع التواصل بالمغرب: رد حضاري على حملات التشويش الإعلامي

متابعة : رابح عبد الله
اجتاح وسم ” فخورون_بملكنا ” مختلف منصات التواصل الاجتماعي في المغرب خلال الساعات الأخيرة، حيث تصدّر قائمة الترند الوطني، مجسدًا تعبئة رقمية واسعة والتفافًا شعبيًا لافتًا حول جلالة الملك محمد السادس. وجاءت هذه الحملة الإلكترونية كردّ حضاري وراقي على الهجمة الإعلامية الأخيرة التي قادتها بعض المنابر الدولية، وفي مقدمتها جريدة “لوموند” الفرنسية، التي نشرت مؤخرًا محتوى اعتبره العديد من المتابعين المغاربة “مفبركًا” و”موجّهًا للنيل من صورة البلاد وقيادتها”.
وقد شهد الوسم تفاعلًا واسعًا من مختلف شرائح المجتمع المغربي، حيث عبّر آلاف النشطاء والمواطنين عن اعتزازهم بالملك محمد السادس، مشددين على أن الحملات الخارجية المغرضة لن تنال من ثقة الشعب المغربي في مؤسساته ولا من وحدته الوطنية الراسخة.
وأكد مشاركون في الحملة أن ما تتعرض له المملكة من حملات ممنهجة ليس بالأمر الجديد، لكنه يواجه اليوم بردّ فعل جماعي يتسم بالنضج والوعي، مما يعكس تطور الحس الوطني لدى المغاربة واستعدادهم الدائم للدفاع عن رموزهم السيادية، وفي مقدمتها المؤسسة الملكية.
وتأتي هذه التعبئة الرقمية في وقت تتعالى فيه أصوات الاستنكار من داخل المغرب وخارجه تجاه الأساليب الإعلامية التي تستهدف المملكة، خاصة عندما تتقاطع مع أجندات سياسية معلومة. وقد أعاد المغاربة عبر هذه الحملة التأكيد على أن الملك والشعب في خندق واحد، وأن الوحدة الوطنية ليست شعارًا فضفاضًا بل قناعة راسخة وسلوك يومي.
وتحت هاشتاغات مرافقة مثل #المغرب_الكبير، #الملك_والشعب، #المغرب_قوة_إقليمية، عبّر المواطنون عن اعتزازهم بالمكتسبات التي حققتها المملكة تحت القيادة الملكية الشريفة ، مؤكدين أن الحملات الخارجية لا تزيدهم إلا تشبثًا بوطنهم وافتخارًا بملكهم.
ما ميز هذه الحملة ليس فقط حجم التفاعل، بل أيضًا طبيعة المحتوى الذي تم تداوله، حيث طغى عليه الطابع الإيجابي، مرفقًا بصور للملك محمد السادس نصره الله وأيده ، ومقاطع فيديو توثق مبادراته الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب شهادات لمواطنين من مختلف مناطق البلاد يؤكدون ولاءهم للعرش العلوي المجيد ودعمهم الثابت للمسار التنموي الذي تسلكه المملكة المغربية .
ويُجمع مراقبون على أن هذه التعبئة الرقمية تعكس انتقال المغاربة من موقع التلقي إلى موقع المبادرة والرد، مؤكدين أن الوعي الجماعي بات عنصرًا فاعلًا في الدفاع عن صورة المغرب في الداخل والخارج، خاصة في ظل تطورات إقليمية ودولية معقدة.
أثبتت حملة #فخورون_بملكنا، بما لا يدع مجالًا للشك، أن محاولات التشويش والتشويه الإعلامي لن تُجدي نفعًا أمام تماسك الجبهة الداخلية المغربية، وأن الانتماء للمؤسسة الملكية والوطن لم يكن يومًا محل مساومة، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الوحدة والثقة المتبادلة بين العرش والشعب.