رد وتوضيح للرأي العام … على إثر ما جاء في بعض المقالات والتدوينات المنشورة من طرف المسماة إقبال بوفوس، والتي تضمنت اتهامات وافتراءات خطيرة، يهمني أن أوضح للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:

على إثر ما جاء في بعض المقالات والتدوينات المنشورة من طرف المسماة إقبال بوفوس، والتي تضمنت اتهامات وافتراءات خطيرة، يهمني أن أوضح للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:
1 ـ بداية الحكاية
منذ أزيد من أربع سنوات، دأبت إقبال بوفوس على اعتماد أسلوب ممنهج قائم على السب والقذف والتشهير في حق العديد من الأشخاص بمدينة خريبكة، من سياسيين وأمنيين وقضاة وصحافيين وفعاليات من المجتمع المدني. وقد كان خطابها دائماً محملاً بأقبح النعوت والاتهامات الجنائية الخطيرة، من قبيل السرقة والفساد الأخلاقي والشدود الجنسي والاتجار في المخدرات.
وأنا شخصياً كنت من أوائل الذين واجهوا موقع “الفرشة” بخريبكة، وفضحت أسلوبه في استهداف المؤسسات والأشخاص، وهو ما جعل المعنية بالأمر تتصل بأحد معارفي للحصول على رقمي الشخصي، لتتواصل معي لأول مرة وأنا أرقد بمستشفى الحسن الثاني بخريبكة. ومنذ تلك اللحظة بدأت محاولاتها لاستغلالي في مشروعها القائم على التشهير.
2 ـ محاولات الاستدراج
حاولت إقبال بوفوس مراراً إقناعي بنشر ما تكتبه هي عبر صفحتها الخاصة، من سب وقذف وإهانات خطيرة في حق شخصيات وازنة بالمدينة. وكانت تبرر لي ذلك بقولها إن علاقتها الحميمية بأحد المسؤولين الأمنيين تمنحها الحصانة، وأنه “لن يجرؤ أحد على متابعتها قضائياً”. لكنني رفضت الانخراط في هذه الممارسات غير الأخلاقية، وكنت أواجهها دائماً بالرفض.
بل إنها حاولت منعي من المشاركة في لقاء مباشر دعا إليه الصحفي حمزة رويجع، بحجة عدائها الشخصي له، غير أنني أكدت لها أنني غير معني بصراعاتها وأن حضوري هدفه مناقشة ظاهرة الاستغلال السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي.
3 ـ بداية الانتقام
منذ تلك اللحظة، تحولت العلاقة إلى عداء مباشر، حيث شرعت المعنية بالأمر في شن حملة شرسة من السب والقذف في حقي. الأسوأ من ذلك أنها لجأت إلى شخص من ذوي السوابق العدلية بخريبكة، وحرضته ضدي، بل وسلمته محادثات شخصية بيني وبينها مرفوقة باتهامات خطيرة جداً وصلت حد التهديد المباشر لحياتي.
وبالفعل، قمت بوضع شكاية رسمية لدى السيد وكيل جلالة الملك بخريبكة، وتم الاستماع إليّ في محضر رسمي، كما تم استدعاء الشخص المعني الذي اعترف أمام الضابطة القضائية أنه تلقى تعليمات مباشرة من إقبال بوفوس للتحريض على مهاجمتي ونشر الأكاذيب ضدي.
4 ـ شكايات رسمية دون رد
وضعت خلال هذه المدة أربع شكايات رسمية موجهة إلى السيد وزير العدل، والسيد رئيس النيابة العامة، والسيد وكيل جلالة الملك بخريبكة، مرفقة بكل التفاصيل والأدلة المتوفرة، إلا أنني لم أتلق أي رد منذ أزيد من أربعة أشهر، الأمر الذي شجع المعنية بالأمر على التمادي في استفزازاتها وتحديها للقانون، بل وإطلاق تصريحات علنية بأنها “لن تجبر على الامتثال للعدالة”.
5 ـ المس بسمعة الأسرة
لم تتوقف الاعتداءات عند شخصي، بل امتدت إلى أسرتي الصغيرة، حيث شملت الإهانات أبنائي القاصرين وزوجتي، مما تسبب في حالة اكتئاب ومعاناة نفسية خطيرة داخل البيت. وقد عبرت المعنية بالأمر في أكثر من مناسبة عن استهزائها بهذا الوضع، مؤكدة أن “علاقتها بالمسؤول الأمني الكبير” ـ حسب تعبيرها ـ كافية لتفادي أي متابعة قانونية.
6 ـ التشكيك في المؤسسات
الأخطر من كل ذلك أن إقبال بوفوس حاولت قلب الحقائق وتوجيه اتهامات مباشرة إلى الأجهزة الأمنية بخريبكة، محاولة إظهارها كطرف متواطئ أو عاجز عن التدخل. وهنا أؤكد، بصفتي من أوائل المدافعين عن الأجهزة الأمنية والقضائية بالمدينة، أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، وأن الهدف منه هو فقط التشكيك في مصداقية المؤسسات وتشويه صورتها أمام الرأي العام.
7 ـ كلمة أخيرة
إن ما تقوم به المعنية بالأمر ليس سوى محاولة للابتزاز وتشويه السمعة، هدفها الأساسي ردعي عن الاستمرار في فضح هذه الممارسات الخطيرة التي تستعمل منصات التواصل الاجتماعي كأداة للإهانة والتشهير.
وأجدد من هذا المنبر ثقتي الكاملة في القضاء المغربي النزيه وفي الأجهزة الأمنية بمدينة خريبكة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للحفاظ على النظام العام وصون حقوق المواطنين. كما أجدد مطالبتي بتطبيق القانون في مواجهة هذه الممارسات التي أضرت بي شخصياً وبأسرتي، وأضرت بسمعة عدد من الأسماء والفعاليات بالمدينة.