تفاصيل صدمة الشعب الفرنسي بعد ظهور الرئيس بعين محمرة شبه مغمضة . فهل تشاجر مع زوجته كما كتب البعض ؟

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
تفاجأ الشعب الفرنسي بظهور رئيسهم بعين يمنى محمرة ومغلقة جزئيا أثناء إلقائه لخطاب تهنئة القوات المسلحة بقاعدة إيستر الجوية جنوب فرنسا .
في مشهد أثار اهتمام الحضور ووسائل الإعلام، بعد وصول ماكرون إلى القاعدة الجوية على متن طائرة قادها رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيه، قبل أن يلاحظ الحاضرون، مع بداية الخطاب، احمرارًا واضحًا وانتفاخًا طفيفًا في عينه اليمنى .
ويذكر ان إيمانويل ماكرون وصل لمكان الخطاب مرتديًا نظارات طيار احتفظ بها أثناء استعراضه للقوات،، لكنه نزعها فصدم الرأي العام الفرنسي خاصة والعالمي على وجه العموم .
وقد أثار ظهوره بهذا الشكل جدلا واسعا بفرنسا ، وعرفت المنصات الاجتماعية نقاشا حادا بخصوص هذا الحادث الفريد من نوعه .
وما زاد من حدة النقاش أن ماكرون نفسه اعتذر عن الظهور بهذا المنظر الغريب المريب ، والذي وصفه بالحرف :”المظهر غير الجمالي .
واضاف في جملة اعتذاره للشعب الفرنسي أن الأمر بسيط ولا يدعو للقلق ، وشبه عينه بعين النمر في مزحة ثقيلة ، وقال انها رمز للعزيمة والإصرار .
ويأتي الخطاب المذكور ضمن جولة ماكرون في صفوف القوات المسلحة الفرنسية، لمناقشة ملفات تحديث الاستراتيجية الدفاعية، في وقت تشهد فيه الساحة الأوروبية والدولية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الجيوسياسية.
وفي بلاغ لقصر الإليزيه جاء عن حيثيات الحادث أنه يعود إلى نزيف صغير في أحد الأوعية الدموية او ما يعرف طبيا بالنزبف تحت الملتحمة ، وان حالة رئيس الجمهورية الخامسة حميدة ، ولا تستدعي اي تدخل طبي .
وتجدر الإشارة ان بعض الصفحات الكبرى ، شكت في كون الحادث نتج عن شجار عائلي بين ماكرون وزوجته ، لكن بلاغ القصر الرئاسي قطع الشك باليقين ، وقطع الطريق على كل من يخوض في الماء العكر .
هذا ، وقد واصل الرئيس خطابه دون توقف، مشددًا على ضرورة أن تبذل فرنسا جهودًا تتناسب مع ما وصفه بـ”المرحلة الصعبة”، معلنًا أهمية تخصيص ميزانية إضافية تصل إلى 36 مليار يورو للقوات المسلحة بحلول عام 2030، عبر تحديث قانون البرمجة العسكرية لتعزيز القدرات الدفاعية .




