
متابعة : ✍️الاعلامية ” فاتن’/الجدبدة
توصلت جريدتنا ” الوطن بريس” قبل قليل من مصادر نت الخاصة والموثوقة خبر انفجار سيارة خفيفة قرب المدرسة الابتدائية الوحدة بمركز حد أولاد فرج، ظهر اليوم، الذي اعتبر ليس مجرد حادث عرضي، بل جرس إنذار جديد يدق بقوة حول فوضى استعمال قنينات الغاز في المركبات، التي تهدد أرواح المواطنين.
وحسب ذات المصادر ، فالحادث، خلف حالة من الذعر وسط التلاميذ والأطر التربوية وساكنة الحي.
الساكنة تخاطب الجهات المعنية وتتسائل من يسمح بتحويل السيارات إلى قنابل موقوتة تجوب الشوارع دون رقيب أو حسيب؟ وكيف يُعقل أن تتحرك مركبات محملة بقنينات غاز وسط أحياء سكنية والشوارع ، دون أي تدخل حازم من الجهات المختصة؟
وحسب معطيات محلية، فإن السيارة كانت تعتمد على قنينة غاز بدل الوقود العادي، في خرق واضح للقانون ولأبسط شروط السلامة.،ولولا الألطاف الإلهية لكان الحادث قد تحول إلى فاجعة حقيقية داخل محيط مدرسي يعج بالأطفال.
ورغم تدخل السلطات والوقاية المدنية بسرعة لتطويق المكان وتأمين محيط المدرسة، فإن السؤال الجوهري يبقى مطروحًا: لماذا لا تتحرك المصالح المعنية إلا بعد وقوع الكارثة؟ أين هي المراقبة الطرقية؟ وأين حملات الزجر والتتبع في حق أصحاب هذه السيارات التي تشكل خطرًا دائمًا على الجميع داخل المجال الحضري والقروية.




