*يا معشر المنتخبين كونوا مثل الصباري محمد*

متابعة: سيدي عثمان فتوح
درس كبير قدمه محمد الصباري لكل المنتخبين في انتخابات 23 شتنبر 2026.
الصباري ابن الصحراء، ابن كلميم، ترشح في مراكش في دائرة جليز النخيل، بعيدا عن قبيلته وعن مدينته، وفاز بـ 17 ألف و197 صوتا وتصدر الدائرة عن حزب الأصالة والمعاصرة.
لماذا فاز؟ لأنه عندما تحمل فكرا ومشروعا، تترشح أينما تريد.
الصباري لم يراهن على القبلية ولا على المال، راهن على سمعته كمحامي يدافع عن المظلومين، وكنائب لرئيس البرلمان دافع عن عمال النظافة في كلميم وراسل وزير الداخلية من أجل بيئة نظيفة، وكسياسي قريب من الناس.
يوم فاز، لم يأته المهنئون من مراكش فقط، بل جاءه أعيان قبائل الصحراء من كل مكان يهدونه الجمال، رمز الصبر والوفاء، لأنهم آمنوا أن من يحمل مشروعا صادقا ينجح في أي مكان.
يا معشر المنتخبين الذين لا تفوزون إلا في دواويركم وبعشيرتكم، كونوا مثل الصباري محمد.
احملوا فكرا ومشروعا، وستفوزون في مراكش وفي العيون وفي الرباط، لأن الناس تصوت للفكرة لا للعنوان.



