*موسم الشيخ محمد لغظف وليس مؤسسة أمكار*

*متابعة: سيدي عثمان فتوح*
لطالما كان موسم الطانطان هو في الأصل موسم الشيخ محمد لغظف حاضنا لجميع قبائل المنطقة من واد نون جنوبا إلى أقاصي الصحراء، يجمعهم على كلمة واحدة، على الدين والجهاد والوحدة.

وإنما ما نراه اليوم من إقصاء ممنهج لمجموعة من القبائل من بينها قبيلة الدين والجهاد “صبويا”، التي يشهد لها التاريخ بالرباط والجهاد والعلم، يطرح مجموعة من التساؤلات.

هل تم السطو على الموسم الديني والتاريخي من طرف المؤسسات، في ظل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه، الذي ما فتئ يحرص على صيانة الموروث الثقافي الحساني وتكريم القبائل الصحراوية الأصيلة؟
إن الرعاية الملكية السامية لموسم الطانطان جاءت لتكريم ثقافة الرحل وجمع شمل القبائل، لا لإقصاء بعضها.
إن كان موسم الشيخ محمد لغظف قد أسسه الأجداد ليكون خيمة لكل الصحراويين، فلا يجوز اليوم أن تتحكم فيه لوبيات الإقصاء وتحوله إلى موسم مغلق في وجه قبيلة بحجم ومكانة صبويا.
نطالب بتصحيح المسار وإرجاع الموسم إلى أصله: موسم الشيخ محمد لغظف للجميع، وليس مؤسسة أمكار للبعض.




