بعد نفيه الالتحاق بحزب الاستقلال.. لحسن بنواري يدعو إلى دعم الحاج لحسن الباز لكسر هيمنة الأحرار بإقليم تيزنيت

بقلم: عابد أموسى – مراسل جريدة الوطن بريس تيزنيت
خرج البرلماني السابق عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لحسن بنواري، بتوضيح سياسي وضع من خلاله حداً لما تم تداوله بشأن التحاقه بحزب الاستقلال، مؤكداً أن الأخبار التي تحدثت عن انضمامه إلى الحزب “غير صحيحة إلى حدود اليوم”، وذلك بعد تداول معطيات إعلامية بهذا الخصوص عقب استقالته من حزبه السابق.
وأوضح بنواري، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، أنه قدم استقالته من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتاريخ 22 يونيو 2026، مؤكداً أنه لم يلتحق بأي تنظيم سياسي آخر إلى غاية تاريخ نشر التدوينة، نافياً بذلك ما راج بشأن انتقاله إلى حزب الاستقلال.
غير أن التدوينة لم تقتصر على نفي خبر الالتحاق بحزب الاستقلال، بل تضمنت أيضاً موقفاً سياسياً واضحاً من الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، حيث دعا بنواري، وفق ما جاء في تدوينته، إلى مساندة مرشح حزب الاستقلال بإقليم تيزنيت، الحاج لحسن الباز، معتبراً أن ذلك يمثل، من وجهة نظره، خياراً سياسياً لمواجهة ما وصفه بـ”هيمنة حزب التجمع الوطني للأحرار ومن يسانده” على المشهد السياسي بالإقليم.
وأضاف البرلماني السابق أن مصلحة إقليم تيزنيت تقتضي، بحسب تعبيره، استثمار هذا الاستحقاق الانتخابي لإعادة ترتيب موازين القوى السياسية، معتبراً أن تحقيق مرشح حزب الاستقلال لنتيجة متقدمة قد يؤدي إلى تغيير ترتيب الأحزاب المتنافسة داخل الإقليم، وهو ما قد تكون له، وفق تقديره، انعكاسات على التوازنات السياسية خلال الاستحقاقات الجماعية المقبلة سنة 2027.
كما اعتبر بنواري أن دعم الحاج لحسن الباز يشكل، بحسب رأيه، مساندة لشخصية قال إنها تتعرض للاستهداف بسبب موقعها كمستثمر بالإقليم، وربط ذلك بما وصفه بضرورة مواجهة “لوبيات الفساد والمصالح”، وهي مواقف وردت ضمن تدوينته وتعبر عن وجهة نظره السياسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حركية سياسية متسارعة يشهدها إقليم تيزنيت مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث تتواصل التكهنات بشأن التحالفات والانتقالات الحزبية، بينما يفضل عدد من الفاعلين السياسيين توضيح مواقفهم للرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويرى متابعون أن تدوينة لحسن بنواري تحمل رسالتين سياسيتين متزامنتين؛ الأولى تنفي بشكل واضح خبر التحاقه بحزب الاستقلال، والثانية تعلن موقفه الداعم لمرشح الحزب بالإقليم، الحاج لحسن الباز، دون أن يحسم، إلى حدود الساعة، في وجهته الحزبية المستقبلية.
وتنشر جريدة الوطن بريس التدوينة الكاملة للبرلماني السابق لحسن بنواري رفقة هذا المقال، إتاحةً للقراء للاطلاع على نصها الكامل في سياقها الأصلي.





