مجتمع

رعب على متن حافلة خط أكلو–تيزنيت.. رسالة من أحد الضحايا تكشف تفاصيل ليلة من الهلع وتطالب بحماية مستعملي النقل العمومي

 

بقلم: عابد أموسى

 

 

توصلت جريدة الوطن بريس برسالة مؤثرة من أحد الأشخاص الذي أكد أنه كان ضمن ركاب حافلة خط أكلو–تيزنيت، يروي فيها تفاصيل لحظات عصيبة عاشها الركاب بعدما تحولت رحلة عادية إلى مشاهد من الرعب والخوف، إثر تعرض الحافلة، بحسب روايته، للرشق بالحجارة.

 

وجاء في الرسالة التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، أن الحادث بدأ إثر خلاف بين بعض الأشخاص قبل وصول الحافلة إلى مدينة تيزنيت، غير أن تداعياته امتدت إلى داخل الرحلة، حيث أقدم أشخاص، وفق ما أورده صاحب الرسالة، على رشق حافلة خط أكلو–تيزنيت بالحجارة، ما تسبب في تهشم النوافذ الزجاجية وإصابة عدد من الركاب.

 

وأوضح صاحب الرسالة أنه كان برفقة أفراد من عائلته، مضيفاً أن طفلاً لا يتجاوز عمره عشر سنوات أصيب على مستوى الوجه بعد تناثر شظايا الزجاج، وهو ما خلق حالة من الذعر داخل الحافلة، خاصة في صفوف النساء والأطفال، الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة خطر لم يكن متوقعاً.

 

وتؤكد الوطن بريس أن ما ورد أعلاه يستند إلى شهادة أحد الضحايا كما توصلت بها الجريدة، ولا يشكل حكماً نهائياً على الوقائع أو تحديداً للمسؤوليات، التي تبقى من اختصاص السلطات المختصة والأبحاث التي قد تُباشر في هذا الشأن.

 

وتطرح هذه الواقعة تساؤلات مشروعة حول مدى سلامة وأمن مستعملي خط أكلو–تيزنيت، وحول الإجراءات المتخذة لحماية الركاب من مثل هذه الاعتداءات التي قد تهدد الأرواح، خاصة وأن النقل العمومي يعد مرفقاً أساسياً يفترض أن يوفر للمواطنين الأمن والطمأنينة، لا الخوف والهلع.

 

كما تدعو هذه الحادثة إلى الوقوف بجدية عند كل ما من شأنه تعزيز أمن وسائل النقل العمومي، والتعامل بحزم مع كل السلوكات التي تعرض حياة المواطنين للخطر، مع الحرص على كشف حقيقة ما جرى وترتيب المسؤوليات في إطار القانون.

 

إن سلامة الركاب ليست مطلباً ثانوياً، بل حق أصيل يكفله القانون، وأي اعتداء يطال حافلة للنقل العمومي لا يمس فقط الممتلكات، بل يهدد حياة الأبرياء ويزرع الخوف في نفوس المواطنين، وهو ما يستدعي تدخلاً حازماً لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى