مجتمع

الفنيدق تحت الاستنفار.. مئات المهاجرين يحاولون الاقتراب من سبتة والسلطات تتحرك

متابعة  : أيوب الملولي

 

 

تحولت المناطق الجبلية المحيطة بمدينة الفنيدق، صباح اليوم السبت، إلى مسرح لاستنفار أمني واسع، بعدما تجمعت أعداد كبيرة من المرشحين للهجرة غير النظامية، في محاولة جديدة للوصول إلى مدينة سبتة المحتلة.

وتُظهر مشاهد متداولة تجمعات كبيرة وسط المرتفعات والمناطق الغابوية القريبة من الحدود، في وقت انتشرت فيه القوات العمومية بشكل مكثف لقطع الطريق أمام أي محاولة للعبور الجماعي.

وبحسب معطيات إعلامية متقاطعة، فقد تمكنت السلطات المغربية من إحباط التحرك ومنع المجموعات من الاقتراب من الحدود، فيما أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف أعداد من المرشحين للهجرة غير النظامية.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة تأهب استثنائية تشهدها المنطقة، بعد تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات جديدة للعبور نحو سبتة يوم 15 غشت، وهو ما دفع السلطات المغربية والإسبانية إلى تعزيز انتشارها الأمني على جانبي الحدود.

وتكشف الصور المتداولة حجم التحدي الذي تواجهه السلطات، حيث ظهرت مجموعات كبيرة تنتشر فوق التلال والمسالك الوعرة، في مشهد يعيد إلى الواجهة ملف الهجرة غير النظامية ومحاولات العبور الجماعي نحو سبتة.

وبينما نجحت القوات العمومية في تطويق التحرك ومنع وصول المجموعات إلى الحدود، يبقى السؤال الأبرز: إلى متى ستستمر محاولات العبور الجماعي، وهل تنجح الإجراءات الأمنية المشددة في وضع حد لهذه المشاهد التي تتكرر كلما انتشرت دعوات جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

المؤكد أن الفنيدق تعيش يوماً أمنياً استثنائياً، وأن ما وقع صباح اليوم يشكل اختباراً جديداً لقدرة السلطات على احتواء موجات الهجرة غير النظامية ومنع تحولها إلى اقتحامات جماعية للحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى